|
|
|
|||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
العلاقات
التجارية
بين الهند
والمملكة
العربية
السعودية |
|
التجارة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المقدمة:
الهند
والمملكة
العربية
السعودية شركاء
في التجارة
منذ القدم.
تعود
علاقاتها التجارية
إلى عدة قرون
وتشهد هذه
العلاقات اليوم
استقرارا من
حيث التوسيع
والتنويع
علما بأنه كل
البلدين
دائما شركاء
تجاريين
رئيسيين
بعضهم لبعض
حيث تعتبر
الهند المملكة
العربية
السعودية
شريكا
اقتصاديا مهما
بالنسبة
للاستثمار
والمشاريع
المشتركة ومشاريع
نقل التقنية
والمشروعات
المشتركة في
الدول
الثالث.
التجارة:
إن الهند هي
رابع أكبر شريك
تجاري
للمملكة حيث
بلغت قيمة
التجارة ذات
الاتجاهين
لعام 2004-2003م إلى 6.63%
مليار دولار
أمريكي. إن
المملكة
العربية هي
السوق
الأكبر الخامس
عشر في
العالم من
حيث
الصادرات
الهندية حيث
تستقطب أكثر
من 1.76% من
صادرات
الهند
العالمية. ومن
ناحية أخرى,
تمثل صادرات
المملكة
للهند نحو 5.5% من
صادراتها
العالمية
وبالنسبة
للمملكة فان
الهند رابع
أكبر سوق
لصادراتها
ما يعادل 5.95% من
صادراتها
العالمية,
تمثل الهند
المرتبة
التاسعة وهى
مصدر لحوالى 2.96%
من إجمالي
استيرادات
المملكة
العربية السعودية.
الأرقام
التجارية
للسنوات
الخمسة
الماضية هي
كالآتي: التجارة
بين الهند
والمملكة
العربية
السعودية
(بمليون
دولار
أمريكي)
الملاحظة:
قيمة
الصادرات
للسنة 2001-2000م
التي لا تشمل
استيراد
المنتجات
البترولية
والنفط الخام(
كان هذا
المبلغ نحو 4.77
مليار دولار
أمريكي في
السنة
المالية 2003-2004م.
مصدر:
القسم
التجاري
بحكومة
الهند الصادرات
الهندية
الرئيسية
إلى المملكة
العربية السعودية
هي أرز
باسمتي وغير
باسمتي,
الشاي, غزلا
صناعيا
يدويا, أنسجة,
الملابس
الجاهزة,
غزلا قطنيا,
حديدا
وفولاذا
أوليا ونصف
مصنع وكيماويات
ومنتجات
مشمع
الأرضية
والبلاستيكية, مكائن
وآلات. الواردات
الهندية
الكبرى من
المملكة
العربية
السعودية
تحتوي على
النفط ومنتجات
بتروكيمياوية.
إن المملكة
العربية السعودية
هي أكبر مصدر
للنفط الخام
إلى الهند حيث
تقوم
بتزويدها
بربع من
الاحتياجات
النفطية
للهند
تقريبا.
وبلغت خلال
عام
2004-2003م,واردات منتجات
النفط
والنفط
الخام للهند من المملكة
العربية
السعودية
إلى 20 مليون
متري طن ما
قدرها 4.77 مليار
دولار
أمريكي و
هكذا تلبي المملكة
العربية
السعودية 26% من
احتياجات
النفط الخام
سنويا. الموارد
البشرية
الهندية:
مساهمة
الهند في
الموارد
البشرية,
لاقتصاد المملكة
العربية
السعودية
يعتبر بعدا
مهما في
العلاقات
الهندية-السعودية. تربوعدد
العاملين
الهنود
بالمملكة
العربية
السعودية
حاليا إلى 1.4
شخص حيث أن ما
يزيد نسبة 90% منهم
يعملون بفئة
العاملين. و
ساهم هؤلاء
الهنود
مساهمة
كبيرة
للاقتصاد
السعودي كما
أنهم يلعبون
دورا هاما في
تعزيز
العلاقات
الثنائية
بين الهند
والمملكة
العربية
السعودية. الاستثمار
الهندي
والمشاريع
المشتركة:
تنمو
الاستثمار
الثنائي بين
البلدين
بصورة
مستمرة ومنذ
منتصف عام 2000م,
استغلت عدد كبير
من الشركات
الهندية
الأنظمة
السعودية
الجديدة و
أقامت
المشاريع
المشتركة أو
المشاريع
الثانوية
المملوكة
بالكامل في المملكة
العربية
السعودية.
حسب
المعلومات
الصادرة من
الهيئة
العامة للاستثمار
السعودي
فإنها قد
أصدرت 82 رخصة
للشركات
الهندية
لتنفيذ
المشاريع
المشتركة
خلال العامين
الماضين أو
المشاريع
بملكية مائة
في المائة
والتي تتوقع
أن تجلب
بإجمالي
الاستثمار
بقيمة 467.18
مليون دولار
أمريكي إلى
المملكة
العربية
السعودية. إن
هذه الرخص
تخص بمختلف
المشاريع
مثل
المشاريع
الخدمية
لدولة الهند
والمشاريع
الصناعية
لدولة الهند
والاتصالات
وتقنية
المعلومات
والصيدليات
وغير ذلك.
وبالإضافة
إلى ذلك تعمل
العديد من
الشركات
الهندية
بالتعاون مع
الشركات
السعودية في مجالات
التصميم
والاستشارة
والخدمات
المالية وتطوير
البرمجة. الاستثمار
السعودي في
الهند: ومن
ناحية أخرى
أن المملكة
العربية
السعودية
المستثمر
الأكبر
الثاني
وعشرون في الهند
حيث بلغت
قيمة
الاستثمار
إلى 228.8 مليون دولار
أمريكي خلال
عام 2004-1991م. هناك 49
مشروع مشترك
هندي سعودي
أو شركات
سعودية في
الهند في مجالات
مختلفة مثل
صنع الأوراق
وكيماويات و
برمجة
كمبيوتر
ومعالجة
الجرانائت
والمنتجات الصناعية
والمكائن,
ألاسمنت,
والصناعات
المعدنية
وغير ذلك. الوفود
التجارية
الهندية إلى
المملكة
العربية
السعودية:
خلال
العامين
الماضين, قام عدد
كبير من
الوفود
التجارية والصناعية
الهندية
بزيارة
للمملكة
العربية
السعودية
للبحث عن
الفرص
للشراكة
والتعاون
طويل الآمد
بما فيه
المشاريع
المشتركة.
وقد تلقى هذه
الوفود
ترحيبا حارا
وردا متحمسا
من الجالية
التجارية
السعودية.
وتشارك
الهند والمملكة
العربية
السعودية في
المعارض
التجارية
المقامة في
كلا البلدين.
الزيارات
الثنائية
الهامة التي
قامت بها
الوفود
الهندية في
الآونة الأخيرة,
تشمل زيارات
معالي وزير
النفط
والغاز الطبيعي
السيد/ ماني
شانكر ايار
خلال الفترة من
28-31 مارس 2005م
ووزير
المالية
السيد/ بي شدام
برم خلال
الفترة من 12-13
أبريل 2005م
لاستضافة مشتركة
للدورة
السادسة
للجنة
الهندية
السعودية
المشتركة
للتعاون
الاقتصادي
والفني والثقافي.
الوفود
التجارية
السعودية
إلى الهند:
في الآونة
الأخيرة زاد
عدد رجال
الأعمال والوفود
السعوديون
الذين يقوم
بزيارة الهند
بحد كبير مما
يدل على
الرغبة
المتزايدة
في الفرص
التجارية
المتوفرة في
الهند. المؤتمر
الصناعي بين
الهند ومجلس
التعاون:
عقدت الهند
ومجلس
التعاون
لدول الخليج
العربية "مؤتمرا
صناعيا بين
الهند ومجلس
التعاون استغرقت
يومين
اعتبارا من 17
إلى 18 فبراير
2004م في مدينة
مومبائ حيث
حضر المؤتمر
الأول بين الهند
ومجلس
التعاون عدد
كبير من
الوزراء, كبار
المسئولين,
الصناعيين
وقادة
التجارة من
الهند ودول
الخليج
العربية.
وأضاف
المؤتمر هذا قوة
دافعة جديدة
في العلاقات
المتينة بين
الهند ومجلس
التعاون
لدول الخليج
العربية لا سيما
في مجال
الاقتصاد و
التجارية. نظرة
عامة: هذه
الأيام, تنمو
العلاقات
التجارية
بين الهند
والمملكة
العربية
السعودية
بصورة مستمرة
التي تعكس
على القوة
الطبيعية
والتكاملية من
اقتصاد
البلدين. كما
أن
المناسبات
العديدة
للحوار
التجاري,
رفيع
المستوي في
زيارة وتبادل
الوفود تبنت
أساسا قويا
ذات المنفعة
المتبادلة
للعلاقة
البناءة بين
البلدين.وإن
مدى آفاق
الصلات
التجارية
الهندية
السعودية واعد
جدا. |
|
علاقات
مجلس
التعاون
الخليجي
والهند المواقع
الأخرى
للهند
البعثات
والقنصليات
الهندية في
الخارج
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
يتم إدارة
هذا الموقعِ
من قبل
السفارةِ
الهندية
بالرياض.
علما بأن
توفير
الصلات
الخارجية
إلى مواقع
الإنترنتِ
الأخرى
يَجِب أَن لا
تفسر
بالموافقة
على الآراء
الموجودة
بها. |
|
|